هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـربت بالمكـاره فـي نهاري
وبـالغيظ الممـضّ علـى نظام
وأهوى الليل أن يأتي فأكفى
لأن الـروح تجلـس في العظام
فـأحلم بالمخـاوف في نهاري
كمـا قد كنت من قبل المنام
فمـا أخلو على الحالين مما
ثغـمّ ولـو ثملـت من المدام
وأرزاق البريّــة بيــن حـلّ
ومشــتبه ومحظــور المـرام
فلا فـي الحـل لـي حـظّ يرجّى
ولا متّعـت مـن وجـه الحـرام
فلا أدري أهــذا مـن نحوسـي
أم الأيــام حــرب للكــرام
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.