هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا أحسـن البر بلا شيلم
وأجمـل الـدنيا بلا ديلم
وأقبـح الحرّ إذا ما يلي
في أمره بالجاهل الضيغم
يـذوب ممّـا يشـتكي لبّـه
وجسـمه بـالغيظ مستسـقم
فخيـرُ أحـوال لـه مـوته
ولا يقاســي سـفلة بحـرم
ويـدّعي العلـم على جهله
ويقـرأ القـرآن يسـتعجم
يظـنّ فـي ذاك ثوابـا له
وحقّـه فـي ذالكـم يشـتم
يكفــر بــالله وآيـاته
ويحفـظ الكتـاب ما يرحم
وكاتبــاه ماقتــان لـه
إن نـام قالا نم فلا تسلم
لا وقيـت نفسـك شرّ الردى
ولا لقيـت الخير والمغنم
مـا سـرّ أخـا لك مسخوطه
تريـد أن تـؤجر بالماثم
وار شـوقي في الأسى كامن
وحرّها من بين ذا العالم
لكنّني في القلب أخفيتها
وأنـت طول الدهر مستخصم
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.