هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـــا طـــالب للــه درّ منــاقب
تحليتهـا بـل سـدت أهـل المكـارم
أبـــا طـــالب للــه درّ منــاقب
تحليتهـا بـل سـدت أهـل المكـارم
أبـى اللـه إلا المجـد فيـك سـجيّة
وطبعـا كمـا كـان الندى طبع حاتم
حويت العلى والعلم والدين والتقى
بهمّـة ماضـي العـزم عال يالدعائم
سـما بـك فـي الآداب جـدّ كمـا سمت
مناســبُ قــوم مــن قريـش وهاشـم
وغـاليت فـي علـم الأسانيد فاغتدت
رحابــك فــي طلابهــا كالمواســم
رأى منــك أصـحاب الحـديث موثقـا
فقيهــا كريمـا مـن أنـاس أكـارم
كفــى عكــبرا فحـرا بأنـك شـيخا
وأنهــض أهليهــا الـرد المظـالم
وأحزمهــم رأيــا إذا مــا رزيّـة
دهــت وألمــت مــن خطـوب عظـائم
وأنــك مهمــا ضـمّك الـدهر مجلـس
وقومـــا لخطــب معضــل متفــاقم
لفظـت بفصـل القوم والحكم عن شبا
لســان كهنــدي المناســب صــارم
فجليتهـــا عنهــم بــرأي موفــق
وقــول ســديد عــن قريحـة عـالم
وكــم عــائذ يومـا بجاهـك صـنته
وأنجبتــه مــن فادحـات الجـرائم
وكــم طـالب جـدواك أخصـبت رحلـه
وكــم غــارم أنقـذته مـن مغـارم
وكـم هـارب مـن ريـب دهـر أجرتـه
وأمنتــه مــن ريبــه المتعــاظم
وكـــم وافــد أغنيتــه وأعنتــه
فأصـــبح فـــي عــز بعــزك دائم
وكـم يمّـم العـافي ببابـك يرتجـي
فقــوّمته فــافترّ عــن رأي حـازم
وكــم مــن أميـر أو وزيـر قـائد
حللــت لـه بـالحق عقـد العـزائم
فبصــّرته رشــد الحليـم وقـد رأى
بعيـن الهـوى أو رام هتك المحارم
وكــم مـن رئيـس أو عظيـم عشـيرة
غــدوت لــه خلا علــى رغـم راغـم
وأنــت لـدى الأشـراف ايضـا معظـمٌ
كمـا أنـت أيضـا في صدور الديالم
وصـاهرك القاضي ابن عثمان فالتقى
ثــبير ورضــوى مـن ثـبير وجـاحم
فعزّكمـــا عـــزّ منـــوط بســعده
ورفعتــه بالنســر أو بالنعــائم
ومـا قلـت هـذا الشعر ملتمسا جدا
ولا طالبـا بالمـدح بـذل الـدراهم
ولكــن أرانـي الحـق مـدحك لازمـا
ومـدح جميـع الخلـق لـي غيـر لازم
ففســّرت مـا يرجـى ويخشـى ويتّقـى
وشـانيك مـن ريـب الردى غير سالم
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.