هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهــون بأحكـام النحـو
م وعـدّ عن علم العزائم
خــل الهلال يهــلّ فــي
درج الشمال أو النعائم
ودع التمــائم لا تتــمّ
لمــن تعـوّذ بالتمـائم
وصـن المديـح عن اللئا
م فإنهـا إحدى الجرائم
وانهــض بعــزم صــارم
مـاض إلـى طلب الدراهم
وابن المكارم بالمكاره
حيــث تفـترس الضـراغم
بين السيوف إلى الحتوف
ولـو علـى حـرّ السمائم
واقطــــــــــــــــع
جــــــزّ الغلاصــــــم
مـــا يســتوي متــدرع
وهـج السموم معا ونائم
عـــاش اللئام بعيشــة
وتواضـعوا أهل المكارم
ومضـى الكرام من الورى
وبقيـت في شبه البهائم
يـــا صـــاحبي علـــي
الحســين ســلال فــاطم
يـوم الحسـين لقـد فتح
ت علـيّ أبـواب المـآتم
وتركتنــــي متلـــدّدا
المعــــــــــــــالم
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.