هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـدأت بالفضـل فـي شـعر ضرائبه
ضـرائب الصـارم الصمصامة الخذم
مــدحت نفسـك لمـا فـت عـن أدب
منــــــه علــــــى عمَــــــم
أعرتنـي منعمـا مـا قد خصصت به
مـن الفضـائل فـي نـثر ومنتظـم
ولــي حـديث سـأبديه وإن فصـرت
يراعـتي عـن مطامـاتي مـن الألم
علــــوّ ســـنّ وإفلاسٌ ومغربـــةٌ
مع ما دهيت به في الساق والقدم
طـوراً أعـافي وطورا أشتكي سقما
والمـوت يكمن بين البرد والسقم
والعيـش في زمن اهلوه قد عدلوا
إلـى المـذاق وسوء الظن والبرم
أرى نفوسـا يشـفّ الضـغن أعينها
عـن القلـوب ببغـض غيـر مكتتـم
لا يهتــدون إلـى خيـر فينطقـوا
لفظــا وهيمّتــهُ إغـراؤه بـدمي
ربـــي و لـــي الســـلام ولــم
يقنــع بـذلك إلا بالتثـام فمـي
مســـــــــتغيث داهيــــــــة
أن لـو أصـاب إليها وسع مستلمي
لا والــذي بــتّ أطـويه وأنشـرُهُ
مـن ذكر فضلك بين العرب والعجم
ومـا تضـمّن قلـبي مـن جوى أسفي
علـى الشباب وحسبي بالنبي قسمي
وبالوفـاء إذا مـا جـار منحـرف
وحـقّ مـا ضـمّنت مـن نجـدة هممي
مـالي إلى الناس من ذنب يبغّضُني
إليهــمُ غيـر أنـي طيـب الكلـم
وأن محــترفي يحــدي علــيّ ولا
أحتـاج فيه إلى ذي الشحّ والكرم
وأن محــترفي يجــدي علــيّ ولا
أحتـاج فيه إلى ذي الشح والكرم
لماظــة مـن معـاش فيـه مسـكنة
بيـن الوجود وبين الياس والعدم
والناس غيرُ الصفيّ العقل أكثرهُم
أعـداء من كان فيهم صالح الشيَم
أشـجى بهـم وأداريهـم علـى مضض
والصـقر يكأب بين البوم والرخم
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.