هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دنيـا ختـامُ نعميها بحمامها
مـا تستحقّ الحرص دون مرامها
تبنـي وتهدم ما بنته وتنثني
تعطـي وتأخذ من يدي مستامها
وحرامهــا متعلّــق بحلالهــا
وحلالهــا متعلّــق بحطامهــا
وعلـى النفوس ضراوة من عادة
بـالطبع جـاري علـى أيّامهـا
أغربــت كــل شـهيّة محظـورة
خـوف الـدخيل عليّ من أيّامها
وصـرفت عن وجه الحلال إرادتي
إذ كان حتفي في قليل حرامها
تجـري علـيّ عـوائد من تركها
عـادت لحتـم حلالهـا بدوامها
ولقـل مـا يجد امرؤ من نفسه
طـوع الرويّة في قصور ذمامها
إلا أو مـــــــا تضـــــــف
بصــلاحها وزكاتهـا لقوامهـا
أأروم أنّنـي الـذي أعطيتُهـا
كـبر يغـرّ النفس عن إلمامها
فتهـذّبت نفسـي وكانت بالصبا
عكريّـة شـوهاء حيـن حمامهـا
وعنايـة الله التي ألوت بها
عـن كـل فاحشـة إلـى إسلامها
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.