هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأخـذت مـن دبـس العراق ومثله
مــاء الغمــائم ظللتـه غيـوم
ودفقـت فيـه الحـب ثـم مرسـته
وضـــربته عشــرا وكنــت أدوم
والشمس في الأسد المنير وللهوا
حــرّ الهجيــر توقّــد وســموم
وأجـــدت عمّتـــه بطيـــن لازب
وهجرتــه والهجــر فيـه كريـم
وفتحتـه والشمس في الدلو الذي
فيــــه (...) فيـــه يهيـــم
وشــربت منــه الخمـر إلا أنّـه
يفنــى وهــمّ المحـدثات مقيـمُ
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.