هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا ابـن جميل مشى خلتنا
تمـوج بنـا إن مشى زلزله
تميـل بـه الأرض فـي مشيه
ويشـــبه آخـــره أوّلــه
ولــو حملـت كفّـه خـردلا
لمـا ضـاع مـن كفّه خردله
ولــو كـانت الأرض نطيقـة
لقالت من الجهد ما أثقله
أخـــوه صـــغير ولكنّــه
مـن الكيس أحرك من قلقله
وهـذا يـرى إن بدا مقبلا
فللنّـاس مـن مشـيه ولوله
ولا ذنب عندي لهذا الفقيه
سـوى قربـه منه إذ حنبله
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.