هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقـالوا شبت قلت الشيب حتمٌ
علىمـن عـاش ذا عمـر طويـل
فقـالوا فيـك عيب قلت ماذا
فـإن العيب يقدح في العقول
أروني العيب قالوا فيك صبر
علـى ضـرّ المعيشـة والخمول
وشـربك للنبيـذ أشـدّ عيبـا
علــى شـيخ أخـي أدب جميـل
فقلت الصبر ألزمني اصطباري
ونقـص الحـظ مـن طلـب وسول
وأخــرى أنّنــي رجـل غريـب
وحيــد مفـرد عـن كـل جيـل
وشـربي للنبيـذ ففيـه عـذر
إلى الأحرار غير ذوي الفضول
أغيـب عـن الهموم به وأكفى
بسـكري طلعـة الرجل الثقيل
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.