هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا معـل الناس بالعي
ب كـان مـا فيـه علـه
خلــق الإنســان معلـو
لا وفيـه العيـب نحلـه
إنمــا الإنسـان مخلـو
ق مــن المــاء بـذله
باجتمـاع الشهوة العل
يـا مـع السـفلى لعله
ويربّــى فــي تعــالي
ل قــــذارات مضـــلّه
وهـو فـي الشهوة مأخو
ذ بــــأخلاق معلــــه
ركبـت فيـه مـع الطـب
ع بغفــــراط وقلّـــه
حجّــه العــائب للنـا
س لـــديهم مضـــمحلّه
رحم الله امراً ميّز قو
لـــي فـــي الجبلّــه
وابتـدا يعمـل فـي إص
لاحــه النفـس المـذلّه
تـرك النـاس مـع الـل
ه علــى مــرّ الأهلّــه
فجميــع النـاس محتـا
ج إلـى العصـمة باللّه
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.