هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـثير الشـر ينتـج مـن قليله
وتلقـى المـرء يدهى من فضوله
وما التحف الفتى ثوبا إذا ما
تـأّبى العـز أنفـع مـن خموله
أقــول لمــؤثر عيشـا سـليما
ويهــو أن يضـاف إلـى خليلـه
تحنّـب صـاحب السـوء اختيـارا
فشـرّ السـيف فيـه وفـي رميله
ولا يغـــررك مبتســم نفاقــا
إليـك ردى وينفـث فـي غليلـه
إذا اسـتدللت فاسـتدلل بصيرا
فكـم مـن تـائه بعمـى دليلـه
وإن قلـــدت قلـــد مســتدلا
فشــرّ الطــب مسـتغني عليلـه
يـذم الشـيب قـوم قلـت كفـوا
رحيـل الشـيب اصـعب من نزوله
صــديقك مـن إذا أقحشـت غطـى
قبيحــك واسـتمرّ علـى جميلـه
ومـن إن ضـايقتك يـد الليالي
أزالــك عــن مـواهبه وقيلـه
فأمــا مـن يـراك بعيـن حقـد
عـدوّك دعـه يمضـي فـي سـبيله
إذا عـدل الصـديق إلى التجنّي
فقـد أبـدى العداوة في عدوله
وإن نـزل الصديق إلى التكافي
إلـى المعـروف قبـح في نزوله
فلا تفــرح بــود أخ إذا لــم
يـدع يمنـاك تلعـب فـي زبيله
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.