هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى قومـا شـجيت بهم رذالا
وقـد زادوا علـى حد الرذال
تصـُبّ عليهـم الـدنيا نعيما
وأثوابــا تقعقـع بالصـقال
أبونــــا آدم والأم حـــوّا
وتجمعنا الشريعة في المقال
فلـم ورثوهمـا دونـي قضـاء
كما قالوا حرى فبم احتيالي
إذا خـالفتهم في ذاك قاموا
إلـى رأسـي بـأطراف النعال
مــتى صـاحبتهم لسـؤال بـرّ
تراهـم يلتحـون إلى السعال
تـرى الأمـوال عنـده جزافـا
كأعـداد الجبال إلى الرمال
ودون الفلـس منهـا قلع ضرس
وكسـر الناب مع نتف السبال
فكفـي قـد خلـت مـن كل مال
سـوى قعـي ومحـبرتي وفـالي
ألا يـا ليـت لـي مالا وحالا
ومـا أدري يمينـي من شمالي
حـر أمّي بل حر أم أبي وجدّي
وجــدّاتي وأعمــامي وخـالي
جـرى قلـم بـأرزاق البرايا
فلمـا جئت حـفّ فمـا جرى لي
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.