هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
العقـــل معـــدوم فلا عقــل
فصـــحّ عقـــل معـــه جهــل
وإنمـا العاقـل مـن لـم يكن
يحفـظ عنـه فـي الخطـا فعـل
ويـدّعي العقـل جميـع الـورى
صــغيرهم والشــيخ والكهــل
والجهل في الإنسان قبل الحجى
فالعقـل فـرع والغبـا الأصـل
والعقـل مأسـور بكـف الهـوى
مضـــطهد يتبعـــه الفضـــل
وأي عقــل صــحّ مــن عاقــل
يحتــاج فـي فعـل إلـى عـذل
لا بــدّ للعاقــل مــن زلــة
يســقط فيهــا ذلــك الفضـل
والنـاس كـاثنين فـذو فطنـة
وحكمـــة فــي رايــه حــزل
وجاهــل قــد ادعــى حكمــة
بــرُدّه عــن جهلــه النعــل
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.