هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للـه مـا أنـا فيـه أيـن تصرّفي
وتــوجّهي طلـب الصـديق العـدال
ولقـد لقيـت مـن الزمان عجائبا
ولبســت ثــوب مفــارق ومواصـل
قلــدت مـن ثـوب الخطـوب قلائدا
نشــرت علــيّ ثيـاب عطـل خامـل
حنفـا وفقـرا واغترابـا متعبـا
وعلــوّ ســنّ فــي زمــان ماحـل
وجــوار قــوم وكلــوا لعتـوّهم
بعنـــاد كــل محلّــم ومجــادل
وألام عنــد تصــاولي وتخــاذلي
بيـد السـفيه المسـتطيل الصائل
ويقـال لـي كاشـف عـدوك واستلل
سـيف العـداوة كـالكمّي الباسـل
لا بــل أقــاربه وأحفـظ صـحبتي
خـوف الهجـوم وخـوف عذل العاذل
وأقــول قــوله مبصـر لمطـالبي
يعتــاد أضــدادي لعــزم فاضـل
مـا ضـرّني سـلم العـدو ومـذهبي
حـبّ المحـقّ وبغـض أهـل الباطـل
يرضى الحليم على الضرورة خائفا
طلـب النجـاة بحـور حكم الجاهل
مـن ناصـري والجهل يضطهد الحجى
والــوقت مـذهبه عنـاد العاقـل
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.