هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
من أراد المل والرا
حــة مـن هـمّ طويـل
فليكن فردا من النا
س ويرضــى بالقليـل
ويـــــرى أن قليلا
نافعــا غيـر قليـل
ويـرى بالحزم أن ال
حـزم في ترك الفضول
ويـداوي مـرضَ الـوح
دة بالصـبر الجميـل
لا يمـاري أحـدا مـا
عـاش فـي قـال وقيل
يلــزم الصـمت فـإن
الصـم تهذيب العقول
يـذكر الفضـل لأهلـي
ه ويرضــى بـالخمول
أي عيـش لامرىـء يـص
بــح فـي حـال ذيـل
بيـن قصـد مـن عـدو
ومـــداراة جهـــول
واعتلال مــن صــديق
وتجــنّ مــن ملــول
ومماشـــاة بغيـــض
ومقاســـاة ثقيـــل
واحـتراس مـن ظنـون
السـوء أو عذل عذول
أفّ مـن معرفـة النا
س علــى كــل سـبيل
وتمـام الأمـر لا تـع
رف سـمحا مـن بخيـل
فــإذا أكمــل هـذا
كـان فـي ملـك جليل
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.