هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تكـارير السـنين حنت قناتي
وشـيّب هـامتي صـرف الليالي
وهـل ينجـو مـن الحدثان حرّ
تهـدّف للـرّدى فـي كـلّ حـال
وحيدا ليس لي في الناس خلقٌ
ألــوذ بــه لأنـس أو وصـال
ولا أهـــل ولا ولــد يرجّــى
ومـا أنفـكّ مـن ثقل العيال
ولا وطــــنٌ ولا دار وكـــرم
ولا زرع بســـبخ أو دوالــي
ولا مــال ولا ثـوب سـوى مـا
علـى جسـدي لبـذلي والجمال
ولا فـــرس ولا عيـــر وثــو
ولا بغـل يعـدّد فـي البغـال
ولا جمـــل ولا نســب جميــل
يصـون الوجه عن بذل السؤال
بلـى رجلـي بهـا حنـفٌ قبيحٌ
ولــي ســاق أدقّ مـن الخلال
وحـرف قـد بليـت بـه مقيـم
وبـي كسـل فقـد تمّـت خصالي
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.