هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـألت ابـن رحمـة عـن حاله
ســؤالا أمــرّ مــن الحنظـل
فقلــت لــه صـرت كهلا ومـا
بخــدّيك مــن شــعر مســبل
ومالي أرى النبت في عارضيكَ
علـــى حــال منبتــه الأول
فقــال وأحســن فــي قـوله
بلاء الــزروع مــن المنجـل
وجــوّدَ فــي لفظــة قالهـا
كمـا مطلب السهم في المقتل
كـذا يعمـل النبـت في عارض
إذا دام فيــه ولــم يبطـل
إذا جـفّ أعلـى فروع الغصون
فــإنّ الفســاد مـن الأسـفل
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.