هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا اعتاض واهب نفسه عِشِّيقه
عوضا ولو ملك الهوى أطواقه
يعطـي المحـبّ عشـيقه آماله
وييحــه مــن حبّــه أخلاقـه
ويصير عبدا في يديه وخادما
ويصــونه ويزيــده إشـفاقه
يغـذوه أطيـب مأكـل ويذيقه
مـا يسـتلذّ مسـاغه ومـذاقه
ويشـمّه عـودا ومسـكا فاخراً
ويجيـد بالكافور منه فياقه
ويهينـه المعشـوق بين دلاله
متمنّعـا وينيلـه اسـتحقاقه
فـإذا حباه أجل ما في ملكه
وأثــابه بفعــاله إرفـاقه
أعطـاه أسـفلهُ وقال له كذا
يحــزى منيـل عـدوّه أعلاقـه
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.