هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غــدا بعـض إخـواني علـيّ يلـومُني
فأمسـى لمـا خطنـا من الود فاتقا
يلـوم علـى عجـزي وجبني عن العدى
وقد كان في لومي على العجز صادقا
فـأيقظني فاستشـعرت نفسـيَ القلـى
وإن كنـت بالتقصـير والجبن واثقا
فحســّرت نفســي واغــتررت بقـوله
وأعـددت للحـرب السـلاح الموافقـا
وأطمعتــهُ فــي شــدّتي وشــجاعتي
وكنــت لــه فيمـا ضـمنت منافقـا
وســرنا إلـى أعـدائنا وتقـاربوا
إلينـا وأضـحى القلب ولهان خافقا
فلمّــا تـراءى لـي بريـقُ سـيوفهم
جعلـتُ سـراويلي مـن الخـوف راوقا
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.