هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــرّخَ الحــرف وزقـا
وتربّــى الحـرف حقـا
صار إلفي الحرف ثديا
وتــوافى لــي فعقـا
فــإذا أخفيـت نفسـي
عنـه دق البـاب دقـا
أنـا فـي قبضـته كال
عبــد زهـوا مسـترقا
كلمــا رمــت تــوقي
ه فــرارا لـم أوقـا
ولعهـدي بـي وقـد أو
مـأت أن أغسـل علقـا
مـن ثيـاب الشام عود
ومــن بيــض وزرقــا
ثــمّ وافيــت بصـابو
ن وأشـــنان وســـقا
ودققـت الحـبّ مـن أش
نــانه دقــا وسـحقا
فــدعا حرفــي بغيـم
مظهـراً رعـدا وبرقـا
واسـتمرّ الغيـث حتّـى
شــقّ وجـه الأرض شـقا
أحمــد اللـه كـثيراً
هكـذا الحـرف المنقى
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.