هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الـدهر فـي حـالتي جمـع وتفريق
وللمنيّــة حكــم غيــر مســبوق
وللجديــدين فـي ترديـد كرهمـا
ســعد ونحــس بتحقيــق وتوفيـق
لا شـيء أعجـب مـن حاليهما وهما
لا يبليــان ويبلــى كـل مخلـوق
للــه ذلـي ولا للنـاس فـي طلـي
قــوتي كذلّــة عشــيق لمعشــوق
وهـم مجـدّون فـي منعي على كلفي
وحسـن علمـي بـأنواع المخـاريق
ومـا سـكنت إلـى بغـداد مفتتحا
بـاب المعيشـة عـن جهـل ولا موق
بـل عاقني حنف الرجلين عن طلبي
وجــه المعـاش بتغريـب وتشـريق
بغــداذ دار لأهـلِ المـال طيبـة
وللمفــاليس دار الـذل والضـيق
سـكنت فيهـا بأرض الخلد في وطَن
لآل ساســان فــي قــوم مـداليق
فـي مـدّة حلفَت فيها السماء لنا
ان لا نرى الشمس فيها رأي تحقيق
فأقسـم الغيم من حرفي ومن نكدي
أن لا يفتّــر عـن غمّـي وتعـويقي
دار النعيـم ولكـن أهلها عدلوا
عـن العلـوم إلـى سـخف وتصـفيق
أمسـيت فيهـا مضاعا بين ساكنها
كــأنّني مصـحفٌ فـي بيـت زنـديق
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.