هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن ذا يكـون مجيـري مـن بنـي زمنٍ
قــد صــيّروني وإن قـاربتهم هـدفا
أشـكو إلـى اللـه ما ألقاه من نفَرٍ
يــرونَ علمــي إذا ذاكرتهـم خرفـا
إن قلـت قـولا حكيمـا قـال قـائلهم
لقمــان صــيّرهُ مــن بعــده خلفـا
مــتى تمثلــت عــن فهــم وفلسـفَةٍ
سـبّوا أبقـراط مـن جهـل ومـا وصفا
أو فهــت عــن أدب أو ذكـر مكرمـة
سبّوا ابن قيس وسبّوا الشعر والحنفا
مــتى تــبرّأت مـن عيـب ومـن دنـسٍ
قـالوا تتـايه أو أبـدى لنـا صلفا
وإن بـــدت نعمـــة للــه ســابغة
أو أبصـروا مـن صنيع الله لي طرفا
اسـتجلبوا لـي عيبـا وانثنوا حسداً
يبــدون شــيني ولا يـألونني أسـفا
لا البعــد منهـم يراعـوه ولا صـلتي
لهــم تخلصــّني مـن سـب مـن هتفـا
ودي مـن النـاس أنجـو سـالما وهـمُ
عـابوا الأكـابر والأشـراف والسـلفا
لا يبعــد اللـه قومـا كنـت بينهـم
من سالف الدهر سنّوا الفضل والشرفا
إذا رأوا هفـــوة غضــّوا جفــونهم
وإن رأوا زلــة لـم ينطقـوا أنفـا
وإن رأوا حســنا أبـدوه وابتهجـوا
إخــوان صــدق لمـن أخلاقهـم عرفـا
هــذا زمــان لقــوم صــرت بينهـم
لـم ألـق بـدراً فـإن لاقيتـه كسـفا
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.