هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حادثـــات دهمـــنَ فـــي أســـبوع
صــحن بــالبين فــي محـل الجميـع
زرعــت فـي الـديار تلـك الرزايـا
بـــــأكف الأيـــــام شــــرّ زروع
كـــم محـــل عمرتـــه بالمعــالي
وببـــذل اللهــى ولبــس الــدروع
ثـــم أبــدلتني الرزايــا بــدار
منــزل القــرب بالمحــل الشســيع
وطنـي حيـث مـا ولعت وأعييت وفرشي
الصــــــعيد عنـــــد هجـــــوعي
وغطــائي الســماء والجــوّ بيــتي
ووطــــائي منــــابت اليربــــوع
وســميري الســرحانُ والأســد الضـا
ري وزادي المنــى وصــبري ضــجيعي
وطمـــرّيَ رجلـــي وكفّـــي وســادي
وأنيســـيَ فكــري وشــعري ربيعــي
ســائحاً فــي البلاد شــرقا وغربـا
مفلســـا فـــي تـــوجّهي ورجــوعي
لــــي خــــدّان مقرحـــان فخَـــذّ
لخضـــــوعي وآخـــــرٌ لــــدموعي
وإلــه دمعــتي تفيــض مــن العـي
ن بمـــــاء وتـــــارة بنجيــــع
غيــر أنّــي لمّــا تضــايق عيشــي
وتــــدانى أوســــعتهُ بـــالقنوع
باســطٌ كفّــه إلــى اللـه لا النـا
س مضـــاع للمجـــد غيـــر مضــيع
مـــا تكســـّبت بـــالتنجّم حـــتى
صــار طــوع الأيــام غيــر مطيــع
حيــن رثــت حبـائل المجـد واسـتح
مـــل أهــل الزمــان كــل فظيــع
لـــي مـــن النـــاس أســوة فــي
أبي القاسم نصر ذي المنطق المطبوع
عــاف مـدح اللئام واسـتحمل الصـب
ر فـــأدنى إليـــه كـــل منيـــع
لـــم يــزل يخــبز الأرز إلــى أن
نــاطهُ الصــبر بالمحــل الرفيــع
علــم الــدهر أنــه خــان نصــرا
فتلافــــاهُ بعـــد ضـــربٍ وجيـــع
وصـــنيعُ الأيـــام طـــورا ســعود
ونحـــوسٌ والنحـــسُ شـــر صـــنيع
وشـــفيع الحـــبيب عنــدي شــفيعٌ
وشــــفيعي إليـــه شـــرّ شـــفيعِ
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.