هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقلــل طعامـا تبـت بعافيـة
مــبيت مسـتانس إلـى الـورع
فقــل مــا بــات مثقلا شـره
إلا تشـــكى لفجــأة الوجــع
أكـل قليـل الطعـام فـي كرم
خيـر مـن الطيبـات فـي ضـرع
والعيش بالأمن في الخمول بقا
أفضــلُ مـن رفعـة علـى فـزع
والــدهر يمضـي علـى سـجيّته
بيـن كـرور الشـهور والجمـع
وأطــول العمـر فيـه أقصـره
إذ حـادث المـوت غيـر ممتنع
والمـرء عـن سـبعة يعيشُ إذا
لـم يـك حـب لالمنـى بمنطقـع
حمــل وطفــل ويــافع وفـتىً
والكهـل بعـد القـويّ واليفع
والشـيب والمـوت ثمّ هل وعسى
واليـأسُ مسـتخرج عـن الطمـع
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.