هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقائلــة أطلـت النـوم صـلي
فقـد بـدت الشموس من الشعاع
فقلـت لهـا هبلـت لمـا أصلّي
وقــد أصـبحت متشـحا شـقاعي
أصــلي للعقــار أم الضـياع
أو الفـرش المهـدّد والمتـاع
أم الخـدم الصقالب هات قولي
أم النجـب الشـهيّات السـراع
أم الخيــل الجيـاد مسـومّات
أم الحور الحسان ذوي اصطناع
يصــلّي الــديلميّ وشـيرمردى
وأصــحابُ القطـائع والضـياع
ولشــكروز مـع موسـى ببـاذا
وشاشـنكير ذو الأمـر المطـاع
وشاســـبلا وخــرواد جميعــا
وأصــحاب الجنـائب والكـراع
وإن صـلّى الـوزير فغيـرُ ضير
كمـا شرب الوزير على السماع
فتلــك عصـابة كتبـت عليهـم
صـلاة لا علـى العـري الجيـاع
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.