هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـألتُ عـن العمـى قوما ظرافاً
من العميان قد ملكوا البراعه
فقــالوا محنــة فيهـا ثـواب
علــى كــره وظاهرهـا بشـاعه
فقلــت لشــيخهم همّـام زدنـي
فقـال هو السبيل إلى الوضاعه
فقلـت صدقت ذا في الفرد منهم
فقـال كـذبت هـذا في الجماعه
إذا أبصــرت أعمـى فيـه خيـر
فقـد تـرك الخـبيث ردي طباعه
ونــافق فــاجتنبه فـذاك ذئب
لــه فــي كـل مخزيـة بضـاعه
فقلـت ومـا الـدليل فقال هذا
لأنّ الشـــحذ عنــدهم صــناعه
فمـن نظـم القريـض سمعت شعرا
ركيكــاً تكـره الأذن اسـتماعه
ومــن صــلى بقــوم أو تقـرّا
فغــثّ يشــتكي أبــدا مجـاعه
وقصــّاصُ الأضــِِرّا فــأر ســجن
تواصـوا فـي المكارم بالإضاعه
ومـن أومـا إلى التعليم منهم
فقـد جمـع الوضـاعة والرقاعه
إذا شــفع الرسـول لكـلّ عـاص
فمـا ترجـو الأسـاطلة الشفاعه
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.