هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولـي مـذهبٌ فـي الهجو أرض بفحشه
قلـوب أنـاس مـن أنـاس ذوي رجـس
رذال أبـى المقدار إلا الغنى لهم
فظنّهـم ناسـا وليسـوا مـن الإنـس
إذا رمت من أيديهم الفلس لم تجد
سـبيلا إذا كان السؤال إلى الفلسِ
لقـد طـال عهـدي بالسـعود فإنّني
لأغـدو علـى حـس وأمسـي علـى نحس
أرجّـي الغنـى عند الصباح فينقضي
نهـاري بآمـال علـى مثلهـا أمسي
ألام علـى شـتم اللئام ذوي الغنى
ومـا أنـا منهـم في شكوك ولا لبس
وإنــي لأغــرى بالهجــا متبرّعـا
فـإن ضـاق بـي خلق هجوت به نفسي
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.