هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـذكرت مـن كسـرى بـن ساسان عهده
وتـوقيفه الأعنـاب فـي نهـر الشمس
فـآثرت يومـا حلـت الشـمس منـزلا
بـه وقفـت ثـم انثنـت تطلب العكس
ووافقتهــا حتّــى إذا هـيَ غـودرَت
وأفضـت إلـى وقـت الغـروب بلا نحس
تنــاولت راحــا لوينـاب بعهـدها
بقـول لفضـّت جيـش كسـرى أو الفرس
تحسـّيتها وحـدي ولـو كنـت واجـدا
أخـا ثقـة أمرحخـت فـي نفسه نفسي
وواللّه ما بي البخل فيها بل الذي
أخـاف اختلاطـا بالذي ليس من جنسي
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.