هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبصــرتُها بيضـاء ذات ذوائب
فــي مجلــس متــوافر الجلاس
كالبـدر ليلـة تمّـه وبكفّهـا
عــودٌ يحــرّك سـاكنَ الأنفـاس
فمــدحتها بقصـيدة وسـألتُها
وصــلا لتضـرب هامـة القيـاس
وذكرت في شعري لها أنّي امرؤٌ
بـــالحبّ ممتحــن وبــالإفلاس
قـالت ولم ترد العفاف وإنما
سـمحت لحاهـا الله في إيناس
يــا مــن يقــدّر أن بشـعره
ودع بنــــــات النــــــاس
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.