هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهـا الغـرّ بالزما
ن وتـــاثير عكســه
قـد بلوت الزمان بل
وى عليـــم بنكســه
وتــــأمّلت ســـعده
مــن تصـاريف نحسـه
لتكـــارير بـــدره
وتراديـــد شمســـه
كـل يـوم يجيـء فـه
و خلاف لأمســــــــه
قـد مضـى أمس ذاهبا
زاكيــا أو بوكســه
وبقـي دونـه المنـى
والمنـى مثـل حدسـه
لـك مـن يومـك الذي
انـت فـي ظـل أنسـه
فــتزوّد مـن التقـى
قبــل قــبر ورمسـه
لا تثـق فيـه بامرىء
لسـت مـن أهـل جنسه
دون مـن لسـت واثقا
منـــه إلا بنحســـه
جملــة الأمــر كلـه
عــن بيــان للبسـه
ليس في الأرض من يري
دك إلا لنفســـــــه
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.