هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الأرض تنفعهــا العمـاره
والثـوب تصـلحه القصاره
والشــــاهمرج مغــــرد
والـدرّ تحـويه المحـاره
والغيــث أوّلــهُ النـدى
والنــار أوّلهـا شـراره
لا تعجبــوا ممّــا أقــو
ل فــإن تخليطـي عيـاره
هــذا الزمــان وأهلــه
بيـن المذلـة والخسـاره
راعــي القطيــع مســلم
يعطـي الفتىّ به الحفاره
والـديك يصـدح في الدجى
والفـأسُ تصـلحُ للنحـاره
والقيــــروانُ مدينـــةٌ
والتبن يحشى في الغراره
والُّــبّ يفزعــهُ الصـباح
فيسـتريح إلـى الحجـاره
والمــرء يهتــك ســترهُ
أهـلُ التلصـّص والـدعاره
والمــرء يطلبـه العنـا
بيــن الإباحـة والإجـاره
لـم يبـق مـن نكد الزما
ن وســـخفه إلا الإشــاره
إلا صـعود الكركـدَنّ إلـى
الأذان علـــى المنــاره
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.