هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نكهـات الشـباب تغنـي عـن المس
ك ونشــر الشـباب نشـر العـبير
ورضــاب الشـيوخ فـي نكهـات ال
عجـز طعـم الصـحناة فـي مـآبير
ومزاح الشيوخ كالصخر يضني الرو
ح ثقلا عــــن مبســـم مهجـــور
عـــن ثنايــا هشــيمة جفــرات
واهنــات القــوى ونــاب كسـير
وابتسـام الشـباب عـن بـرد صـل
د وعـــن مثــل لؤلــؤ منثــور
ودلال الشــباب أحلـى مـن الشـه
د مشــــوباً ببـــارد ممطـــور
وتجنّــي الشــباب وصــل ووصــل
الشـيخ هجـر كالحـادث المحـذور
وإذا مـا خلا الكـبير مـع السـا
شــي قرنـت الجـاموس بـاليحمور
واســتحال النعيــمُ غيـر نعيـم
واســتحال الســرور غيـر سـرور
ليـس للشـيخ والعجـوز سوى النو
ح علــى مـا مضـى مـن التقصـير
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.