هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قالوا أتى العيد قلت العيد عادته
غــمّ الفقيــر وتفريـح المياسـير
يغـدو الغنـيّ غـداة العيد في طرب
وذو الخصاصــة فــي هــم وتقـتير
قـالوا فـأنت فقلـت الفقر لي سكن
والحــرف صـاحب ديـواني وتـدبيري
تـوطن الفقـر فـي قعـبي ومحـبرتي
تـوطّن الجـن جـنّ الـدور في الدور
ألفــت فقــري فحتّـى لـو تجنّبنـي
فغصـت في البئر لم يعدل عن البير
ولــو حللـت بكينـائي لكـان علـى
تـرك الزيـارة عنـدي غيـر معـذور
أخــي وخــدني وهمبـازي ومـأزرتي
ومستشـــاري وتقــديمي وتــأخيري
فالحمـد للـه حمـدا دائمـا ابـدا
لا حمـد مسـتعتب فـي الـرزق محفور
تضــمّنت صــكّ رزقــي رقعـة ومعـي
صـكّ بصـرف الغنـى فـي ألـف مكسور
حظـي مـن العيـد بعـد الأجر رحمته
مـع الغبـار وأكـل الخـبز بالصبر
أغـدو علـى العيد في أثواب مضطهد
والنـاس فـي العيـد في خرّ ومقصور
شــتّان مــا بيـن محصـور ومصـطبح
علـى النعيـم وضـرب الطبل والزير
يـا ليتنـي كنـت مـن أنباط دسكرة
يــديرقني ولــي صــفر الـدنانير
ولـم أكـن نهشـليا مـن بنـي مضـر
وكنــت أنســب فـي أبنـاء سـابور
أقصــى جفــاء ولا أعطـى بمعرفـتي
وحســن فهمــي بممــدود ومقصــور
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.