هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نــزفّ إلـى المقـابر كـل يـوم
علـى الأكتـاف نحتمـل السـريرا
حميمــا أو حبيبــا أو غريبـا
وندفن في الثرى الشيخ الكبيرا
ومـا تبقـى المنـون علـى صغير
ولا تــدع الغنــيّ ولا الفقيـرا
كــأنهم إذا ســكنوا الحنايـا
إذا فكـرت مـا سـكنوا القصورا
إذا عـاش الفـتى مـائة وعشـرا
وحــمّ يقـول عشـت مـدى قصـيرا
فــإن فتّشــت عــن فكـر دقيـق
وجــدت النــاس أحيـاء قبـورا
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.