هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عارضـــني محتســب بــارد
فــي كـرخ بغـداذ بإنكـار
قــال حــرام وقبيــح إذا
خــاطبت نســوانا بأخبـار
أما تخاف النار يوم الجزا
والعـار والمقت من الباري
فقلـت ما كسبك أو ما الذي
تقتــاته مــن نفـل جـاري
فقـال أجبي الناس مسترفدا
صــلحا علـى ظلـم وإضـرار
فقلـت يـا شـيخ أما تستحي
تنكــر مــا تـأتي بمقـار
تأكــل ســحتا وحرمـا ولا
تريـدني جـارك فـي النـار
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.