هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا ضــريرا لـه فـؤادٌ ضـريرٌ
لسـت مـن شـهر زور بل أنت زور
إن تشــرّفت بــالقرى أو تكـثر
ت بــبئر فمعــدن الشــر بيـر
قريـة الشـرّ والفـواحش والظـل
م ودار يقــل فيهــا الســرور
لـو جـرت سـنة النفيـر إلى أه
ل الجنايـات مـا عداها النفير
قريــة مــا بهـا أذان ولا يـس
مـــع فيهــا لمســلم تكــبير
أنت عطل وإن فخرت كما الطنبور
عطـــل إذا نــأى عنــه زيــر
كنـت فـي فسـحة مـن الـذم حتى
قلــت شـعرا فـي نظمـه تقصـير
فتعرّضــت للقبيــح مــن الـذم
فـــأنت المقبّـــح المهجـــور
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.