هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خذوا حديثي وما ألقاه من حنفي
ونقـص حظّـي وحرفـي فهو كالسمر
أعـددت مـاء وصـابونا على مهل
سـرّا ولم يدر بي خلق من البشر
وقلـت للنفس قومي فاغسلي سحرا
في السر واختلسيه من يد الغير
وللغزالــة وقــعٌ فـي حميّتهـا
والجـو يشـرق في أثوابه الخضر
وبـت أكتـم أمـري خـوف حادثـة
فنـمّ حرفـي بمكتومي إلى المطر
واقبـل السـيل يحري في غمائمه
فكـان غسـلي وسـقياه علـى قدر
وبـتّ أرعـد والأثـواب فـي بلـل
والحـرف يضحك بي كاشامت البطر
فالحمـد للـه حرفـي قد تعشّقني
منذ احتلمت إلى أن شخت من كبر
قـالوا تثاب على هذا فقلت لهم
خـذوا ثوابي ومرّوا بي إلى سفر
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.