هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــد ســقط العــارُ فلا عـارُ
وليـــس للأحـــرار أمصـــار
واستُضـعِفَ الحـق وقـلّ الحيـا
وصـــار للجُهّـــالِ أنصـــارُ
واســتوتِ الجنــةُ فيمـا أرى
عنــد ذوي التخليـط والنـار
وكـان قبـل الـدارِ جيرانهـا
فــــاليومَ لا دارٌ ولا جـــارُ
وكـان أهـلُ الخيـر سـاداتنا
سـموا إلـى التفضـيل أبصـار
فاليومَ أهلُ الخير قد أُهملوا
وســــادَ شــــريرٌ وعيّـــار
وكـــلّ شـــيء فلــه دولــة
وفيـــه إقبـــالٌ وإدبـــار
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.