هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـلني عـن الـدهر وأخباره
ومـا طـواه الدهر من مكره
صـاحبته سـتين عامـا علـى
شـتى مـن الأحـوال في عصره
عشـرون منهـا سـاهيا لاهيا
غـرّا بمـا يخفيـه من ختره
ثــم تيقظــت لــه يقظــة
لـم أنج منها من شبا غدره
حتى إذا استكملت عذرا وقد
راضـني الـدهر علـى قهـره
بصــّرني الحــزن تصـاريفه
فصـرت بالفطنـة فـي حجـره
لا أشـتكي الدهر لعلمي بما
يخفـى على الجاهل من قدره
وقـد مضـى فـي مثل قد جرى
لحـازم لـم يخـط فـي دهره
الــدهر مــأمور لـه آمـر
سـينتهي الـدهر إلـى أمره
كـم قد رأينا من فتى حازم
يمشـي برجليـه إلـى قـبره
وغافـــل مســتيقظ فاضــل
يختـار مـا يـدعو إلى ضرّه
وكــم ضــعيف جاهـل عـاجز
أديـل باليسـر علـى فقـره
والصـبر صـبران فصـبر على
كـره يطيـح العـز فـي عزه
وصـبر تسـليم امـرئ حـازم
يسـتوجب السـلوة فـي صبره
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.