هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
انتفـع بالناس وانفع
هـم بتعليـم البصيره
كـن مع الناس كما أن
ت مـع النار المنيره
انتفـع بالنار واحذر
هـا فبلواهـا مـبيره
مـن دنـا منـك فقارت
ه ومــن صــد فخيـره
واحذر العميان ما عش
ت فهـم واللـه طيـره
كـم رأينـا مـن وضيع
عينــه عيــن ضـريره
أدخلـت غيظـا على قل
ب أخــي عيـن قريـره
إنمـــا الأعمــى بلاء
والبليّـــات كــثيره
نظـر العينيـن يبـدي
لــك عـن كـل سـريره
والعمى يستر عنك الغ
ل مــن شــرّ وخيــره
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.