هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وغــائب كنـت مهمومـا بغيبتـه
شـوقا إليـه ومشتاقا إلى خبره
حـتى إذا جاء أدنى الناس كلهم
غيـري وأنـي ما أصبحت من وطره
أغفيتـه مـن وصـالي وهو يكرهه
صبرا وفي الصبر ضرّ عند مصطبره
وقلـت للنفـس كـوني عند مقدمه
بحيـث ما كنت منه وهو في سفره
للــه در الليــالي أي معتـبر
فيهـا لمـن هـو محظوظ بمعتبره
وخير ما يصنع المسكين بعد تقى
للـه والصـون إقبـال على كسره
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.