هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وإخــوان ســوء لا يسـرُ إخـاؤهم
رضـوا لي بتسليم العدو المكاشر
إذا ما التقينا أحضروني سؤالهم
وإن غبـت فالتسـآل لي غير حاضر
يـودّونني مـا لـم يكـن لي حاجة
إليهـم وداد المقبـل المتضـافر
فـإن عرضـت لـي حاجة عرضوا لها
بعــذر بخيـل أو بتقطيـب واتـر
هــم كتماثيـل الهياكـل خيرهـا
فقيـد ويـأبى فقـدها لحظ ناظري
مـتى هلكـوا لـم أبـتئس بفجيعة
وإن هـم بقوا عاشوا بأشأم طائر
ســواء علينـا قربهـم وبعـادهم
وسـيّان هـم عنـدي وأهل المقابر
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.