هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تنزعـــج لنـــوائب الــدهر
فمـتى انزعجـت فمـل إلى الصبر
فالصبر أجمل في الأمور وإن شجى
ومشــاغب الأيــام فــي الحجـر
ومعـاتب الفلـك المنيـر بغصـّة
ومســـيرهُ قســرا علــى قســر
والمـوت قـد أخذ الفجاج وسهمه
بيــن اللهــاة ولبّــة النحـر
مـن مـات فات ومن بقي في أثره
ميعــاد جمعهمــا إلـى الحشـر
فاقبـل مـن الأيـام محضر غيبها
فمصـير مـن يبقـى إلـى القـبر
وأمـت مطامعـك الكواذب بالعزا
وأرح بيأســـك ســاحة الصــدر
مـا فـي الزمـان خبأ سيحيء في
يســر إذا مــا جــاء أو عسـر
ميت الحياة وإن مشى بين الورى
حـــرّ رمــي بخصاصــة الفقــر
فمـــتى ألان الـــدهر جــانبه
فــارض التنعــم خيفـة الغـدر
فلعــل يومــك منــه آخـر مـا
يوليــك مــن حسـن ومـا تـدري
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.