هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قد صحّحَ العقل والتمييز والنظرُ
أن المنـى غـررٌ والمـوت منتظر
هـذا يقيـن وهـذا ربّمـا حجبَـت
عنه الخطوب وصرف الدهر والحذر
فخـذ من الدين والدنيا بمقدرة
جهـد المقل إذا ما أمكن القدر
ولا تــدع فرحــا إلا صـرفت بـه
وجـه الهموم فباب الموت ينتظر
كـم مـرة سـل هذا الموت صارمه
فاغتـالني ثمّ جاء الدهر يعتذر
أولـى قبيحـا وأولى بعده حسنا
هـذا وهـذا علـى ذا مرّت السير
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.