هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا احتيالي في نافذ المقدور
أنـا فـي قبضـة الهوى كالأسير
بــدر تــم علـى قضـيب نضـير
جســم نــور يعمّـه ثـوب نـور
وغـــزال إذا بـــدا بجفــون
ســاحرات زينــت بحسـن فتـور
صــرت عبـدا لـه وللحـبّ حكـم
إن مـن حـبّ عـاب رأي المشـير
سـوءة لي بعد المشيب اعتصامي
بهــوى شــادن وخيــم غريــر
لـيَ فـي الشـيب زاجـر ونـذير
وبيــاض الفـودين خيـر نـذير
ليس بعد المشيب شيء سوى المو
ت وليــس العيــان كــالتخنر
وصــروف الزمـان شـيّبن فـودي
ومشـيب الفقيـر شـين الكـبير
عـدم المـال قـد أحـل بقلـبي
عسـكر الهـمّ بعـد حال السرور
مـا احتيـالي لحلّـة واشـتيقا
ولتغريـــر غربـــة ومســـير
كــل يــوم لنـا سـفار جديـد
بـــرواح مســـتقبل وبكـــور
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.