هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نظـرت إلـيّ على ازورار
وتنكــرت ذات الخمــار
قـالت عكفـت على المدا
م عكـوف متّـرك الوقـار
أومـا نهـاك الشـيب عن
شرب المدام على اعتذار
أمــا النهــار فناسـك
بيـن السـكينة والوقار
فـإذا انقضى ضوء النها
ر عملـت في خلع العذار
فأجبتهـــا لا تكـــثري
ودعي الملام على العقار
فالليــل أسـتر للعيـو
ب وللـذنوب مـن النهار
إن الكبــار أحـق بـال
فـرح المصان من الصغار
عيــش الشــيوخ تنعّمـا
خـوف المنيّـة كالقمـار
أو مـا رأيـت البدر يأ
نـس بالـدنو من السرار
ويعـــود بــدرا مقبلا
بعـد المحـاق المستعار
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.