هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أميـر المـؤمنين بلا إمـاره
وصـاحب جيشـه خلـق العياره
ولابـن قريعـة القاضـي حديث
تصـفعن وهـو أبرد من خياره
وفـي قاضي القضاة عيوب سوء
تمعـزل واسـتحل المال غاره
وأمّـا ذا الوزير فمن أوانا
وحسـبك إن فطنت إلى الإشارة
فـإن تكن الوزارة في أوانا
خطبناهـا لشـيخ بنـي حراره
وقلنـا يـا بني إسحاق ضرطا
تواضـعت الإمـارة والـوزاره
وأشـراط القيامـة قد توافت
وأعطى الفارة الهرّ الخفاره
ومـا بقيـت مـن الآيـات إلا
صـعود الكركدن على المناره
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.