هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا مـتُّ قبلـكِ بـلْ أَحْيَـا وأنـتِ معاً
ولا بقيــتُ إلــى يــوم تموتينــا
لكــنْ نعيــشُ كمـا نَهـوى ونـأملُهُ
ويُرْغِـمُ اللّـهُ فِينـا أَنْـفَ واشـِينا
حـتى إذا مـا انْقَضـَتْ أَيّـام مُدَّتِنا
وحـانَ مِـنْ يَوْمِنـا مـا كانَ يَعْدُونا
متنــا كلانــا كَغُصـْنَيْ بانَـةٍ ذَبُلا
مِنْ بَعْدِ ما اسْتَوْرَقَا واسْتَنْضَرا حِينا
فـي مِثْـلِ طَرْفَـةِ عَيْـنٍ لا أذوقُ شـَجىً
حــتى الممـاتِ ولا أيضـاً تَـذوقينا
ثُــمَّ السـّلامُ علينـا فـي مَضـاجِعِنَا
حــتى نعـودَ إلـى ميـزانِ مُنْشـِينا
فـإنْ نَنَـلْ عَفْـوَهُ فالخلـدُ يَجْمَعُنـا
إنْ شـاءَ أَوْ ف لَظـىً إنْ شاءَ يُلْقينا
حـتى يقـولَ جميـعُ الخالـدينَ بهـا
يـا ليـتَ أنّـا معـاً كُنّـا مُحِبِّينـا
عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي.شاعر مُجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين.أصله من (سلمية) قرب حماة ، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره.وقال ابن شهراشوب في كتابه (شعراء أهل البيت): افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام حتى أنه أعطى أبا تمام قطعة من شعره، فقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.وذكر ابن خلكان في اخباره، أن أبا نواس قصده لما مر بالشام ولامه على تخوفه من مقارعة الفحول وقال له: اخرج فلقد فتنت أهل العراق.