هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يفـوت العطـاش المـزن وهي حوافل
غـزار وتسـقى ماءهـا سـمك البحر
علـى أنهـا في الماء غرقى وربما
تخطـت رياضـا ثـم صـبّت علـى قفر
كذاك الغنى يهدي إلى صاحب الغنى
ويحـرم قـوت النفـس ملتحف الفقر
ولا فقــر إلا سـوف يـدركه الغنـى
فإمّا بيسر المال أو بقوى المثري
وليس الغنى أن يكثر المال للفتى
فيضـحى علـى يسـر ويمسي على وفر
ولكـن غنـى نفس الكريم هو الغنى
عـن النـاس حتى ينقضي آخر الدهر
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.