هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطـالب بالتنفـل في السجود
وصوم الدهر في الحر الشديد
يصـوم المكـثرون كمثل صومي
وفطرهـم علـى مـاء الجليـد
وأفطـر بالعشـا إفطـار سوء
علـى مـاء كمضـروب المزيـد
تعـالى اللـه أمري فيه فكرٌ
لمعتــبر بليــد أو ســديد
أعــاقب بـالغلاء وضـيق رزق
وأوخـذ بـالنقيّ مـن النقود
ويـأتي الليـل عن جزع وخوف
بحـدّ السـيف والسلب المبيد
أرى الـدنيا وفتنتها كحبلى
وليسـت بـاليؤوس ولا الولود
فليـت الحامـل العقاء جاءت
بمولــود ولــو أفعـى زرود
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.